جاري التحميل ...
الأحد 9 جمادي الثانية 1439 | Sunday 25 February 2018

نائب عن بدر يهنئ العراقيين بتحرير الموصل ويدعو الى رص الصفوف ووحدة ابناء العراق

بغداد-الموقع الرسمي لمنظمة بدر

اصدر النائب عن كتلة بدر حمدان محمد الشبلي بيانا بمناسبة اعلان تحرير مدينة الموصل من ارهابيي"داعش" دعا فيه الى نبذ الطائفية واقتلاع أسسها وطي صفحة الماضي من اجل بناء عراق ينعم بالامن والامان .

مايلي نص البيان :-

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي نصر جنده وأعز الحق وأذل الباطل وأهله ، والصلاة والسلام على صفوته من خلقه والمنتجبين من آله وبعد : فيا أبناء شعبنا الأصلاء ، هذه محطة فخر للتاريخ ومشعل نور للإنسانية تفتخر بها  وتتغنى بمن أوجدها ، فلكم الحق - ونحن منكم - أن ترفعوا رؤوسكم فخراً وجذَلاً بعد هذا النصر الأروع والمجد الأسمى ، كيف لا وقد قذف الله بكم على الباطل فدمغتموه دمغا وأذقتم الويلَ أهله مما يصفون. ويا رجال الله من أبناء القوات المسلحة جيشاً وحشدا وشرطةً ، لقد جمعتم المجد من أطرافه فلا ينازعكم أياه أحد ، طوقتم أعناقنا بقلائد دمائكم الزكية وجهودكم السنية فلا نردُّ دينكم أبداً ما حيينا، سنبقى مدينين لكم بأرواحنا التي حفظتموها وليس بعد الروح من غالٍ ونفيس. ويا أهل الشهداء لا نردّ دينكم أبداً فأي ثمن يليق بدم الشهيد ؟ ولكن نقدم لكم الوطن حرا موحدا مرةً أخرى لعله يفي ببعض ما ضحيتم وضحى أبناؤكم رضوان الله عليهم. يا إخوتنا في الوطن .. هذه ساعةٌ للحب ونبذ كل خلافٍ وطيّ عار الطائفية واقتلاع أسسها ومن أسّسها كائناً من كان ، ساعة غسل القلوب والعقول والصدور من كل بغضاء، وأن نشهد الله صادقين على ذلك ، وذلك ليس خياراً بوسعنا أخذه أو تركه، فبغير توحيد الصفوف وطرد أهل الفتنة (من كل الجهات والأطراف) ومحاسبتهم لن يكون لدماء الشهداء معنىً ولا لتضحيات ذويهم من ثمن . ويا أهلنا في الموصل والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك .. أدخلوها بسلامٍ آمنين وشمروا عن السواعد لإعمار ما هدمه الشر منها ولنمسح عن وجهها غبار الحرب ودخانها فإنها صولتكم القادمة وليس لها إلا هممكم العظيمة وعزومكم الجسيمة .

ويا إخوتنا في الحويجة وتلعفر وسواها من المدن ممن لازالوا يعانون تحت وطأة داعش الشر ، اثبتوا واصبروا فالخلاص قادم عاجلاً إن شاء الله على يد اخوتكم في القوات الأمنية ، ولقد أقسموا على ذلك بيمينٍ معقودةٍ لا حنث بعدها . مبارك لنا جميعاً هذا النصر ، وهذه الرجولة وهؤلاء الأبطال ، وهذه المرجعية الشريفة ممثلة بآية الله السيد السيستاني حفظه الله، والتي كانت فتواها التاريخية عنواناً للمعجزة !.

 وأكرر دعوتي قبل الختام لرص الصفوف وتنظيفها من كل مندس خبيث يريد تفريق الجمع وشق الصف ، فلا بد من كف أيدي وألسن هؤلاء وتفويت الفرصة  عليهم وعلى من يقف خلفهم . والله من وراء القصد والحمد لله رب العالمين   

أخوكم حمدان محمد الشبلي .   




محتوى ذي صلة

تعليقات المستخدمين