تحت شعار “هم الفائزون” منظمة بدر تقيم حفلاً تأبينياً في الذكرى السنوية لإستشهاد القادة

نظمت الأمانة العامة لمنظمة بدر ، اليوم السبت 13 تموز حفلاً تأبينياً في الذكرى السنوية الرابعة لإستشهاد قادة بدر الظافرة والذي أقيم في قاعة الشهيد الصدر بحضور عدد من الوزراء والنواب والسياسيين والقادة والضباط وجمع غفير من المواطنين وعوائل الشهداء.
أُستهل الحفل بقراءة آيٍ من الذكر الحكيم تلاها القارئ الحاج عامر الكاظمي .
وبعدها تم قراءة سورة الفاتحة ترحماً على شهداء العراق من القوات الأمنية والحشد الشعبي ومنظمة بدر.
تبعه عزف النشيد الوطني العراقي ..
وألقى أبناء الشهداء كلمة خاصة بالمناسبة ..
تلتها كلمة الأمين العام رئيس تحالف الفتح الحاج هادي العامري جاء فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم ( من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العلي العظيم.
اليوم نحيي ذكرى الشهداء القادة الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والعِرض والمقدسات وكوكبة من القادة في مقدمتهم أبو منتظر المحمداوي وأبو حبيب السكيني.
السلام على شهداء العراق جميعاً .. شهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي ومكافحة الإرهاب والبيشمركة والحشد العشائري وعهداً لهم سنستمر على هذا الطريق ولن نتردد في مواصلة المسيرة فالعراق يستحق منا بذل الغالي والنفيس.
فبدر الظافرة ضحّت وقدمت من قَبل الكثير من الشهداء ، وسنبقى نضحي اليوم وغداً ونقدم الشهداء من أجل كرامة العراق ومن أجل أن يبقى قوياً عزيزاً مقتدراً.
إن جميع أبناء الشعب العراقي لبوا نداء المرجعية الرشيدة بفتوى الجهاد الكفائي التي حفظت للعراق عزته وكرامته وبفضل هذه الدماء الزكية الطاهرة انتصرنا على الإرهاب الصدامي والداعشي.
وذكر العامري إن أهم منجز للنصر هو المحافظة على الوحدة والانسجام العالي بين جميع صنوف القوات الأمنية والبقاء على اليقظة والحذر ، حيث تعاونوا ليلاً ونهاراً من أجل تحقيق النصر.
وأضاف : يجب المحافظة على النصر الذي تحقق بأي شكل كان وأن نحافظ على إرادة النصر ، وسننتصر في أية معركة أخرى.
وأشار العامري إلى أن العراق والمنطقة يمران بظروف صعبة داخلية وهي : إن الإرهاب مازال مستمراً ولكن أملنا كبير للتصدي لهذا الإرهاب فهناك عمليات مستمرة للقضاء عليه ، وأمامنا وأمام الحكومة تحدٍ كبير لتقديم الخدمات للشعب العراقي.
أما الظروف الخارجية فهي إذا وقعت الحرب بين الجمهورية الإسلامية وأمريكا فستكون نتائجها كارثية على العراق والمنطقة كلها ، فيجب أن لا تقع هذه الحرب.
والموضوع الآخر هو صفقة القرن ( صفقة العار) التي يريدون من خلالها بيع فلسطين مرة أخرى بأموال عربية ، فمسؤوليتنا جميعاً أن لا نسمح بأن تمرر هذه الصفقة وسيستمر الضغط على العراق من أجل تمرير هذه الصفقة.
وأكد على النقاط التي أشارت إليها المرجعية :-


1- الابتعاد عن المحاصصة البغيضة في ترشيح الدرجات الخاصة ، فيجب ترك الاختيار لرئيس الوزراء من الشخصيات الكفوءة والنزيهة.
معالجة الامتيازات المجحفة ونوصي رئيس الحكومة بأن يوازن بين الحد الأدنى والأعلى للرواتب. 2-
3- الحد من انتشار الفساد وإيقافه ومحاربته وعلى الحكومة أن لا تأخذها لومة لائم في القضاء عليه.
4- تقديم الخدمات الى الشعب العراقي لأنه يستحق لأنه لبى نداء المرجعية.
5- أكد الدستور على الضمان الاجتماعي ولدينا الإمكانيات لتوفير المعيشة لكل مواطن عراقي.
وختم الحاج كلمته : أيها الإخوة الأعزاء لابد من النهوض بالعراق ولا يكون ذلك إلا بإعادة هيبة الدولة من خلال حصر السلاح بيد الدولة فقط ، وأن يسود القانون والسيطرة على المنافذ الحدودية ، وأن ننقذ شبابنا من ظاهرة انتشار المخدرات التي تعد أخطر من ظاهرة الإرهاب لأن أثر الإرهاب ظاهري وأثر المخدرات باطني .
السلام على الشهداء في هذه الذكرى وأن نستمر على طريق العطاء والتضحية من أجل العراق العظيم .


وبعدها ألقى وزير الدفاع نجاح الشمري كلمةً بهذه المناسبة جاء فيها :
إن فتوى المرجعية المباركة أوقفت الانكسار وأحبطت الكثير من المخططات التي كان يراد بها إرجاع العراق الى الوراء ، وأن منظمة بدر كان لها النصيب الأوفر من سهم الشهادة فقد أعطت الكثير من الشهداء لهذا الوطن.


وألقى وزير الداخلية ياسين الياسري كلمة قال فيها : منظمة بدر قدمت الكثير من الشهداء من أجل العراق ضد النظام الصدامي والإرهاب الداعشي ولولا شهداء المقاومة وشهداء بدر لما تحقق ما عجزت عنه دول العالم بإنتصاره على داعش الإجرامي ، وتحقيق الأمن الداخلي في البلاد لن يتحقق الا بتكاتف جهود أبنائه.