عام 2017 الحاج العامري يعلن قطع العلاقات الحزبية للألوية العسكرية ببدر وارتباطها بهيئة الحشد الشعبي

بعد تحقيق الانتصار على عصابات داعش الإرهابية وإعلان الانتصار على الإرهاب ودحره من الأراضي العراقية في عام 2017، اصدر رئيس تحالف الفتح والأمين العام لمنظمة بدر الحاج هادي العامري بيانا اكد فيه على قطع جميع الألوية العسكرية التابعة لبدر علاقتها الحزبية بالمنظمة، وطالب أمراء التشكيلات بإخلاء المدن من كافة المظاهر المسلحة والعمل بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن كل السلاح الذي بأيدي ألويتنا هو سلاح الدولة وليس لدينا أي سلاح خاص بنا. أدناه نص البيان الذي أصدره الحاج العامري قبل عامين بشأن قطع علاقات الألوية العسكرية علاقتها الحزبية ببدر :-

أدناه نص البيان الذي أصدره الحاج العامري بشأن قطع علاقات الألوية العسكرية علاقتها الحزبية ببدر :-


بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الشعب العراقي العزيز …
يا أبناء المرجعية الدينية الرشيدة …
يا أبطال الحشد الشعبي الشجعان …
نبارك لكم وللمرجعية الدينية الرشيدة وعلى رأسهم الإمام السيستاني (دام ظله) صاحب الفتوى التي بها انتصرنا، ونبارك لعوائل الشهداء والجرحى الذين بفضل دمائهم الزكية تحقق النصر النهائي، ونبارك لكل الأجهزة الأمنية من الجيش بكافة صنوفه والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد العشائري والبيشمركة هذا النصر النهائي العظيم الكبير وطرد داعش من كافة الأراضي العراقية.
أيها الشعب العراقي العزيز لقد لبى أبنائكم البدريون فتوى المرجعية الرشيدة وانطلقوا باتجاه ساحات القتال قيادات وكوادر وأنصار واستطاعوا أن يدربوا عشرات الآلاف من المقاتلين وكذلك تشكيل عدد كبير من الألوية العسكرية المدربة والمنضبطة مستفيدين من تجاربهم السابقة وأن يساهموا في كل المعارك الجهادية والمقدسة لتحرير العراق منذ الأيام الأولى لصدور الفتوى، وكان لهم الشرف الأكبر مع إخوانهم في فصائل المقاومة في تحرير ( محافظة ديالى بالكامل ـ فك الحصار عن آمرلي وطوزخرماتو ـ جرف الصخر ـ الضلوعية ـ معارك صلاح الدين وتحرير تكريت والدور والعلم وبيجي وجبال مكحول ـ جبال حمرين ـ والنباعي ومنشأة المثنى وناظم التقسيم وناظم الثرثار ـ الفلوجة والصقلاوية والكرمة ـ جزيرة الخالدية ـ معارك غرب نينوى والبعاج والحدود وتلعفر ـ معارك الشرقاط ـ الحويجة والرياض والرشاد) إضافة إلى بسط الأمن في المناطق المتنازع عليها خاصة في كركوك الذي كان لبدر دوراً كبيراً في إقناع إخوانهم في البيشمركة بعدم التصدي للأجهزة الأمنية وفعلاً تم بسط الأمن بدون إراقة دماء أبناء الشعب العراقي وساهم بدر جنباً إلى جنب أبناء المقاومة الإسلامية الشجعان في بناء مؤسسات الحشد الشعبي وتشكيلاتها المختلفة وخلق التفاهم والانسجام العالي فيما بينها وبين الأجهزة الأمنية الأخرى من الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب.
وقدمت بدر خيرة قادتها وكوادرها شهداء في هذا الطريق حيث تجاوز عدد الشهداء أكثر من (2500) شهيد وفي مقدمة قادته الشهداء (أبو منتظر المحمداوي، أبو شرار الموسوي، اللواء الركن عباس الحميداوي، أبو حبيب السكيني، أبو أسامة المطوكي، أبو طه الناصري، أبو وهب الجابري، أبو مصطفى العبادي، أبو زهراء العلياوي ) وغيرهم العديد من الشهداء الأبرار.
وفي هذا المقطع الحساس من التاريخ المعاصر أحب أن اذكر ما يلي: 
1. لدينا الآن عدد كبير من الألوية العسكرية تحت إمرة هيئة الحشد الشعبي وتمتثل لأوامر المراجع العسكرية في القوات المسلحة العراقية وهي من أفضل الأولوية ضبطاً واستعداداً للدفاع عن العراق وشعبة، وهي الآن تؤمن مناطق واسعة ومهمة وحساسة في المحافظات ( ديالى- صلاح الدين – كركوك – نينوى – الانبار – بغداد ) واهيب بكافة الإخوة أمراء هذه الألوية قطع علاقتهم الحزبية ببدر أن وجدت، والبقاء في الحشد الشعبي لأهمية هذا التشكيل المبارك في الدفاع عن ارض هذا الوطن.
2. كل السلاح الذي بأيدي ألويتنا هو سلاح الدولة وليس لدينا أي سلاح خاص بنا، لأننا نؤمن منذ البداية بحصر السلاح بيد الدولة، كما ونوصي كافة الإخوة أمراء التشكيلات بإخلاء المدن من كافة المظاهر المسلحة والتقيد بذلك.
3. أوصي إخوتي أمراء التشكيلات أن يكونوا مثالاً رائعاً في الضبط والانضباط والتقيد بكل الأوامر الصادرة من المراجع العسكرية وان يكونوا في أتم الاستعداد لأي واجب يتطلبه العراق.
4. ورسالتنا للدواعش ولكل المتآمرين على العراق لا يتبادر لأذهانكم أنكم غائبون عن أعيننا فكما عدنا بين ليلة وضحاها واعدناكم إلى جحوركم فأننا بالمرصاد لكل من يحاول أن يفكر المساس بأمن البلاد ” وأن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا “.
وفي الختام نعاهد أبناء شعبنا العراقي العزيز أن نبقى كما عاهدتمونا رجال أوفياء للدفاع عن المبادئ والقيم والمقدسات.
ونعاهد المرجعية الرشيدة وعلى رأسها الإمام السيد السيستاني (دام ظله)، أن نبقى جنوداً أوفياء ورهن شارتها المقدسة في أي زمان ومكان.